مش من هواة
جلد الذات ونقعد
نتندم عللى فات
أنا ابن النهاردة
وابن الآت
أنا ابن مصر
الحضن الكبير
لا بتشوف لون
ولا بتسأل دين
بس عشان
فى يوم ما ننسى
دم اللى راحوا هدر
ويفرح فينا اللى غدر
استنى ما تقيدش
ما تقولش ضد مجهول
وما تقولش فاعل مجنون
ولا أجنبى ولا يحزنون
أنا معترف
أنا وانت وهو
كلنا مسؤول
اللى سكت فى يوم
وماردش لما قال له
ما تشتريش منه
وما تعيدش عليه
مسؤول انت وأنا
واللى بص بعيد
وقال ربنا يهديه
للى كفّر أخويا
وقال ما لوش حقوق
واللى حاول يهدّى
ويقول كلنا مظاليم
بس الحقيقة ان هو
واقع عليه ظلمين
ومتواطئ معايا المدرس
لما ما قلبش الدنيا
وهو واقف يدرّس
لما كٌتب تاريخنا
لقيناهم مش كاملين
ستميت سنة قبطى
بذمتك راحوا فين؟
مذنب انت وأنا
لما صاحب عمرنا
هج م البلد
يدوّر على وطن
يمكن يكون أحن
ما هو كان عايش وسطينا
فى وظيفة ولا فى كلية
ما يحلمش بترقية
وقلنا ده قدر وقضا
ومسؤول اكتر كمان
المفكر الهٌمام
اللى بيعوى ع الجزيرة
يروج اشاعات خطيرة
ويحرّض على ولاد بلده
بفلوس أهل البترول
اللى لقدام ماشيين
واحنا الكهوف راجعين
ومشارك معايا اللى سايب
اللى على المنبر واقف
يادوبك بيفك الخط
يختار كلام على هواه
وما قالش كلمة حق
مش من هواة
جلد الذات ونقعد
نتندم عللى فات
أنا ابن النهاردة
وابن الآت
أنا ابن مصر
الحضن الكبير
لا بتشوف لون
ولا بتسأل دين
وزى ماقمنا وقت الخطر
كنا معاه دروع م البشر
دم الشهدا وكل الدموع
حتروى أرضى
وتقوى صبرى
بدل الهزيمة
قوة وعزيمة
وبدت المسيرة
نرّجع حقوقنا
اللى ضيعها
فى يوم سكوتنا